انتقل إلى المحتوى
Black and white view of a grand Art Deco building with a tall chimney and rounded balconies.

إرثٌ نابضٌ بالحياة

رمزٌ لمملكةٍ تتجدد

هنا تتجلى حكاية إرث المملكة العربية السعودية في مسيرته المتجددة. فقد تحول القصر الأحمر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ للحكم، ليغدو مقراً لمجلس الوزراء في مرحلة مفصلية. واليوم يواصل استقبال ضيوفه الكرام للإقامة بين الجدران التي انبثق منها مستقبل الرياض.

Man in ghutra and thobe salutes, surrounded by saluting military personnel and men in suits.
Two Saudi men, one seated and one standing, wearing traditional black and gold thobes.
Man in traditional attire smelling a bouquet of pink and red roses.
A dignitary waves from a vintage convertible car to a cheering crowd in a Middle Eastern setting.
Symmetrical pink and cream building with curved balconies, a domed roof, and palm trees.
This grand building showcases an elegant pink and cream facade with distinctive circular balconies, framed by palm trees.
Black and white city overview featuring buildings with curved balconies and scattered trees.
Man in ghutra and thobe salutes, surrounded by saluting military personnel and men in suits.
Two Saudi men, one seated and one standing, wearing traditional black and gold thobes.
Man in traditional attire smelling a bouquet of pink and red roses.
A dignitary waves from a vintage convertible car to a cheering crowd in a Middle Eastern setting.
Symmetrical pink and cream building with curved balconies, a domed roof, and palm trees.
This grand building showcases an elegant pink and cream facade with distinctive circular balconies, framed by palm trees.
Black and white city overview featuring buildings with curved balconies and scattered trees.

أيقونة معمارية

تتجسّد في عمارة القصر الأحمر ملامح من تاريخ الرياض، إذ يختزل هذا القصر الملكي نقلةً بارزة في فنون العمارة بالمملكة، بين الكلاسيكية النجدية ونمط الآرت ديكو الرفيع، تتشكّل هوية معمارية فريدة، تعكس ذوقاً رفيعاً وحساً جمالياً يزهر في تفاصيل القصر

مسارإرثالقصر األحمر

ت تاريخ القصر األحمرّك رحلة عبر أبرز المحطات التي ش.

  1. 1943

    أهدى الملك عبدالعزيز القصر الأحمر لابنه الملك سعود حين كان ولياً للعهد

  2. 1945

    مقر ملكي

    أصبح القصر الأحمر المقر الرسمي لسكن للملك سعود بن عبدالعزيز وقد استضاف العديد من ضيوف الدولة عبر السنين.

  3. 1953

    أصبح القصر الأحمر المقر الرسمي لمجلس الوزراء.

  4. 1968

    دخل القصر الأحمر مرحلة جديدة من التجديد، مع الحفاظ على حضوره التاريخي.

  5. 1988

    عقد مجلس الوزراء آخر اجتماعاته في القصر الأحمر.

  6. 1988–2002

    إعادة الإعمار

    انتقل ديوان المظالم إلى القصر الأحمر واستمر فيه حتى عام 2002.

  7. 2023

    انتقال المكاتب الحكومية

    بدأت مجموعة بوتيك أعمال تحويل القصر الأحمر إلى فندق فائق الفخامة.

  8. 2026

    فصلٌ جديد

    افتتح القصر الأحمر أبوابه للعالم.

المكان الذي رُسم فيه التاريخ

الديوان الثقافي

يمثّل الديوان الثقافي نافذة على لحظات مفصلية في تاريخ القصر الأحمر، حيث يستحضر رحلة القصر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ لمجلس الوزراء، وتروى عبر مقتنيات تاريخية فصولاً من التحول الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي شهدته المملكة.

Two elegantly dressed Saudi men, one seated, one standing, pose formally indoors.

مكتب الملك

استكشف عبق الماضي

مساحة تستحضر ملامح من حياة الملوك داخل القصر، من خلال مقتنياتٍ شكّلت جزءاً من يومياتهم وحضورهم الخاص. من المكتب الذي شهد توقيع قرارات مهمة، إلى المقتنيات الشخصية المحفوظة بعناية، يقدّم كل عنصر لمحة قريبة عن أثر مازال حاضراً في حكاية القصر الأحمر.