
إرثٌ نابضٌ بالحياة
رمزٌ لمملكةٍ تتجدد
هنا تتجلى حكاية إرث المملكة العربية السعودية في مسيرته المتجددة. فقد تحول القصر الأحمر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ للحكم، ليغدو مقراً لمجلس الوزراء في مرحلة مفصلية. واليوم يواصل استقبال ضيوفه الكرام للإقامة بين الجدران التي انبثق منها مستقبل الرياض.














أيقونة معمارية
تتجسّد في عمارة القصر الأحمر ملامح من تاريخ الرياض، إذ يختزل هذا القصر الملكي نقلةً بارزة في فنون العمارة بالمملكة، بين الكلاسيكية النجدية ونمط الآرت ديكو الرفيع، تتشكّل هوية معمارية فريدة، تعكس ذوقاً رفيعاً وحساً جمالياً يزهر في تفاصيل القصر
مسار إرث القصر الأحمر
رحلة عبر أبرز المحطات التي شكّلت تاريخ القصر الأحمر.
1943
أهدى الملك عبدالعزيز القصر الأحمر لابنه الملك سعود حين كان ولياً للعهد
1945
أصبح القصر الأحمر المقر الرسمي لسكن الملك سعود بن عبدالعزيز وقد استضاف العديد من ضيوف الدولة عبر السنين.
1957
أصبح القصر الأحمر المقر الرسمي لمجلس الوزراء.
1968
دخل القصر الأحمر مرحلة جديدة من التجديد، مع الحفاظ على حضوره التاريخي.
1988
عقد مجلس الوزراء آخر اجتماعاته في القصر الأحمر.
1988–2002
انتقل ديوان المظالم إلى القصر الأحمر واستمر فيه حتى عام 2002.
2023
بدأت مجموعة بوتيك أعمال تحويل القصر الأحمر إلى فندق بوتيك.
2026
افتتح القصر الأحمر أبوابه للعالم.

المكان الذي رُسم فيه التاريخ
الديوان الثقافي
يمثّل الديوان الثقافي نافذة على لحظات مفصلية في تاريخ القصر الأحمر، حيث يستحضر رحلة القصر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ لمجلس الوزراء، وتروى عبر مقتنيات تاريخية فصولاً من التحول الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي شهدته المملكة.

مكتب الملك
استكشف عبق الماضي
مساحة تستحضر ملامح من حياة الملوك داخل القصر، من خلال مقتنياتٍ شكّلت جزءاً من يومياتهم وحضورهم الخاص. من المكتب الذي شهد توقيع قرارات مهمة، إلى المقتنيات الشخصية المحفوظة بعناية، يقدّم كل عنصر لمحة قريبة عن أثر مازال حاضراً في حكاية القصر الأحمر.