
إرثٌ نابضٌ بالحياة
رمزٌ لمملكةٍ تتجدد
هنا تتجلى حكاية إرث المملكة العربية السعودية في مسيرته المتجددة. فقد تحول القصر الأحمر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ للحكم، ليغدو مقراً لمجلس الوزراء في مرحلة مفصلية. واليوم يواصل استقبال ضيوفه الكرام للإقامة بين الجدران التي انبثق منها مستقبل الرياض.














أيقونة معمارية
تتجسّد في عمارة القصر الأحمر ملامح من تاريخ الرياض، إذ يختزل هذا القصر الملكي نقلةً بارزة في فنون العمارة بالمملكة، بين الكلاسيكية النجدية ونمط الآرت ديكو الرفيع، تتشكّل هوية معمارية فريدة، تعكس ذوقاً رفيعاً وحساً جمالياً يزهر في تفاصيل القصر

المكان الذي رُسم فيه التاريخ
الديوان الثقافي
يمثّل الديوان الثقافي نافذة على لحظات مفصلية في تاريخ القصر الأحمر، حيث يستحضر رحلة القصر من مقرٍ ملكي إلى مقرٍ لمجلس الوزراء، وتروى عبر مقتنيات تاريخية فصولاً من التحول الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي شهدته المملكة.

مكتب الملك
استكشف عبق الماضي
مساحة تستحضر ملامح من حياة الملوك داخل القصر، من خلال مقتنياتٍ شكّلت جزءاً من يومياتهم وحضورهم الخاص. من المكتب الذي شهد توقيع قرارات مهمة، إلى المقتنيات الشخصية المحفوظة بعناية، يقدّم كل عنصر لمحة قريبة عن أثر مازال حاضراً في حكاية القصر الأحمر.