
قصتنا
بوابة الضيافة للمملكة، والعالم














قصة تراث وضيافة
تبدأ الحكاية مع تأسيس المملكة، وطنٌ وُلدت الضيافة في قلبه. واليوم، تواصل مجموعة بوتيك إحياء هذا التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة، والمحافظة عليه عبر تطوير القصور التاريخية والثقافية إلى فنادق فائقة الفخامة.
منهجيتنا
سعي لا ينتهي للكمال، وعناية استثنائية بالتفاصيل

مهمتنا
إرثٌ يعانق المستقبل
نُعيد إحياء القصور الملكية والثقافية كوجهات تنبض بالفخامة والتراث، ونقدّمها اليوم برؤية معاصرة تواكب تطلعات الحاضر والمستقبل. وتلتزم مجموعة بوتيك بدورها كشريك موثوق في صون التراث، وتحويله إلى تجارب ضيافة تحتفي بالماضي بحلة عصرية نابضة بالحياة.

رؤيتنا
اختبر التفرّد
ندعو ضيوفنا إلى تجربة إقامة لا تُضاهى، تتجلّى فيها القصور ضمن تجارب من الفخامة والتراث، صُمّمت بعناية لكل ضيف على يد خبراء في الضيافة السعودية.
وجهات مجموعة بوتيك
قصورنا
تفخر مجموعة بوتيك بتقديم تشكيلة فريدة من القصور فائقة الفخامة على مستوى قطاع الضيافة السعودي، تحمل في طياتها عمق الإرث التاريخي والثقافي للمملكة.
وتقع هذه القصور في المراكز الثقافية في أرجاء المملكة، حيث يجسّد كل قصر تجربة ضيافة متفرّدة، مستلهمة من هوية والثقافة المحلية للمكان وتاريخه.


