
1 يناير
مجموعة بوتيك.. الراعي البلاتيني لقمة مستقبل الضيافة
وجاءت مشاركة مجموعة بوتيك كراعي بلاتيني للحدث العالمي تاكيدا على أهميته وإبرازا للدور الذي تقوم به المجموعة في توفير تجربة سعودية فاخرة وفريدة من نوعها تساهم في الاقتصاد المحلي، وتعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية ثقافية رائدة، وتحتفي بالتراث الوطني النابض بالحياة والثقافة الأصيلة للمملكة.
وشارك "مارك ديكوتشينيس" الرنيس التنفيذي لمجموعة بوتيك، في حوار حول مشاريع الرفاهية والصحة، وناقشت الجلسة اتجاهات جانبي الرفاهية والصحة وألية استجابة القطاع والمستهلكين. وشدد ديكوتشينيس في حديثه على النهج المسؤول الذي تتبعه المجموعة، مع التركيز على الرفاهية وتجربة الزوار الشخصية في مواقع مهمة مثل: قصر الحمراء بجدة، وقصر طويق الحائز على جائزة آغا خان للعمارة، والقصر الأحمر الذي كان مقرا للملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- في الرياض ومن ثم مجلس الوزراء عبر ثلاث قرون.
وعلق ديكوتشينيس خلال حديثه في الجلسة قائلا: "بروز منطقة الشرق الأوسط كوجهة سياحية وفتح المملكة أبوابها لجميع السياح من مختلف أنحاء العالم يمثل فرصة كبيرة لمشغلي القطاع ليمنحوا الزوار تجربة مميزة. وتقوم مجموعة بوتيك بتوفير ذلك عبر إتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة تمزج بين تاريخ وثقافة السعودية والأناقة العصرية الحديثة من خلال تطوير القصور التاريخية والتقافية وتحويلها إلى فنادق بوتيك فانقة الفخامة. وهو الأمر الذي يدفع بحدود المعايير في القطاع إلى أبعاد جديدة ويقدم إضافة نوعية لتجربة الضيافة الفاخرة بالمملكة".
وأضاف: "العديد من القصور التاريخية الموجودة في قائمتنا كانت قصور ذات أهمية للمجتمع السعودي، فمجموعة بوتيك الآن تعمل على توفير تجربة حصرية للضيوف من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بجانب حديث من المملكة مصدر إلهامه هو الموروث الثقافي الغني الذي تمتلكه ".
كما شارك هشام حسوني، الرنيس التنفيذي للإستراتيجية وتطوير الأعمال في مجموعة بوتيك، بجلسة حوارية أخرى عن كيفية إبراز السياحة السعودية في المشهد العالمي. مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه التقنية الحديثة في مستقبل الضيافة.
وقال حسوني: "التقنية هي العمود الأساسي لمستقبل الضيافة، وتقوم مجموعة بوتيك بدمج الماضي والحاضر من خلال تقديم الوجهات التي ستمنح الضيوف ذكريات خالدة. الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستحدثة مهمة جدا في رحلتنا نحو توفير الرفاهية سريعة الاستجابة. والبيانات التي نعتمد عليها في المواقع وفي مكاتبنا تقوم بتوجيه أهدافنا بشأن البيئة والمجتمع والحوكمة".
وتتعاون مجموعة بوتيك مع صندوق الاستثمارات العامة، ووزارة السياحة، ووزارة الثقافة لترويج وتطوير قطاعي السياحة والثقافة بالمملكة. وتتماشى أهداف المجموعة مع خطط رؤية المملكة 2030، مع التركيز على تطوير القطاع والمواهب للمساهمة في التنوع والنمو الاقتصادي.
وهذا التركيز على الاقتصاد الثقافي يدعم أنشطة البناء في المنطقة، فوفقا لبيانانت STR الحديثة، هناك أكثر من 119,500 غرفة فندقية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، 42,033 منها في المملكة. ومجموعة بوتيك هي الجهة الوحيدة التي تقوم بتطوير وتشغيل المواقع فائقة الفخامة.
الجدير بالذكر، بأن مجموعة بوتيك ستكون الراعي البلاتيني لقمة مستقبل الضيافة والتي ستقام بدولة الإمارات العربية المتحدة في وقت لاحق من هذا العام في العاصمة أبو ظبي.